أنفقت حكومة نيو برونزويك (نوفو برونزويك) في شرق كندا 860 ألف دولار على أدوات التكنولوجيا الجديدة بهدف إفساح المجال أمام عدد أكبر من طلاب مدارسها لمتابعة تحصيلهم العلمي على الإنترنت من المنزل.

وكانت حكومة الحزب التقدمي المُحافظ في فريديريكتون قد أعلنت في الثاني من الشهر الفائت أنّ مدارس المقاطعة لن تعاود فتح أبوابها خلال العام الدراسي الحالي، 2019 – 2020. ووضعت الحكومة قرارها في إطار الجهود المتواصلة لمنع انتشار جائحة “كوفيد – 19”.

وقال اليوم وزير التربية في هذه المقاطعة الأطلسية دومينيك كاردي إنّ حكومته اشترت 1000 جهاز لَوْحي من طراز “آي باد” مع خطط البيانات العائدة لها و500 حاسوب محمول و300 جهاز تحكم بشبكة “واي فاي” لإعارتها للطلاب المحتاجين للتكنولوجيا الحديثة من أجل متابعة الدروس على الإنترنت.

وأضاف الوزير كاردي أنّ اللجان المدرسية اتصلت بأهالي الطلاب وطرحت عليهم الأسئلة الضرورية لمعرفة أنواع التكنولوحيا المتوفرة لأولادهم في المنازل، وأنّ هذا ما ساعد وزارة التربية في تحديد ما يجب شراؤه كمّاً ونوعاً.

وزير التربية في حكومة مقاطعة نيو برونزويك (نوفو برونزويك) دومينيك كاردي متحدثاً في مؤتمر صحفي في 2 نيسان (أبريل) 2020 (حقوق الصورة لـRadio-Canada)

وقال الوزير كاردي إنّه تم شراء الأجهزة المذكورة في إطار الميزانية الحالية من خلال تحويل مبالغ كانت مخصصة لأمور مثل الصيانة والوقود للحافلات المدرسية لفترة ما بعد الثاني من نيسان (أبريل) الفائت.

وأضاف وزير التربية أنّ الأهالي المعنيين سيستلمون هذه الأجهزة في الأسابيع المقبلة.

“لن تساعد هذه التكنولوجيا الطلاب في الأشهر المقبلة فقط فيما نجتاز معاً هذه الجائحة، بل ستساعدنا أيضاً في بناء نظام تربوي للمستقبل”، أكّد كاردي.

وأشار كاردي في هذا الصدد إلى أنّ هذه التكنولوجيا ستضمن أن يكون جميع طلاب المقاطعة مزودين بما يلزم من أجل استئناف الدراسة على الإنترنت في العام الدراسي المقبل الذي يبدأ مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل إذا ما دعت الحاجة لذلك.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)


 

Related Posts