ستحصل مقاطعة نيو برنزويك على أكبر حصة للفرد من مدفوعات التحويلات المالية الفدرالية اعتبارًا من أبريل نيسان المقبل،  مما يجعلها أفقر مقاطعة في كندا بعدما كانت جزيرة الأمير إدوارد تحتل هذه المرتبة..

وهذا الخبر لا يسرّ إيرني ستيفز، وزير المالية في نيوبرنزويك. فعندما تزيد التحويلات الفيدرالية، فهذا يعني أن الاقتصاد ضعيف، كما يقول.  ويضيف الوزير أن حكومته تريد أن تجعل نيو برنزويك مقاطعة غنية وليسَ مقاطعة فقيرة.

وأعلنت أوذل أمس الإثنين وزارة المالية الكندية عن المبالغ التي ستُمنح لبعض المقاطعات العام المقبل في إطار نظام التحويلات المالية الفدرالية.

وارتفعت حصة نيو برنزويك بنسبة 9,2 ٪ إلى 2,21 مليار دولار. وهذا أسرع ارتفاع بين المقاطعات التي تتلقى مدفوعات التحويلات الفدرالية.

وستتلقى المقاطعة  ما يعادل 2.826 دولارًا للشخص الواحد، وهو أعلى مبلغ ممنوح لأي مقاطعة أخرى. وهو تقريا دولار واحد أكثر عن جزيرة الأمير إدوارد.

بيل مورنو، وزير المالية الكندي - Radio Canada

بيل مورنو، وزير المالية الكندي – Radio Canada

وفي العام الماضي، تلقت جزيرة الأمير إدوارد عن الشخص الواحد 35 دولارًا أكثر من نيو برنزويك. وبلغ الفارق 301 دولار لصالح جزيرة الأمير إدوارد منذ ثلاث سنوات خلت.

ونظام التحويلات المالية الفدرالية هو عبارة عن برنامج تبلغ قيمته 20,6  مليار دولار مصمم لمساعدة المقاطعات الأقل ثراء في توفير الخدمات لمواطنيها مع معدل ضريبي مماثل لمعدلات المقاطعات الأكثر ثراءً.

وستتلقى كيبيك أكبر مبلغ العام المقبل بنحو من 13,25 مليار دولار،  أي 1.547 دولار عن الشخص الواحد.

(راديو كندا الدولي / سي بي سي)


 

Related Posts