يُعتبر ترصّد الجبال الجليدية أحد الأنشطة المفضلة لسكان نيوفاوندلاند ولابرادور والسياح  مع حلول فصل الربيع. ولن يكون هذا العام استثناءً.

ووفقًا لـموقع ترصّد الجبال الجليدية “آيسبرغ فايندر”  (Iceberg Finder)، تم رصد 124 جبلًا جليديا في الأيام الأخيرة بالقرب من ساحل المقاطعة. ويقول أندرو مكارثي، الذي ينظم جولات مراقبة لهذه االكتل الضخمة، إن بعضها مثير للإعجاب.

“لا يمكننا القول أننا نبحث عن جبال الجليد. فهي موجودة حيثما نظرنا. انه أمر خيالي! كنا في بي دو دو فيردي يوم الأحد وأحصى أحدنا 18 جبلًا جليديا في الأفق.”، وفقًا لأندرو مكارثي الذي أضاف أنه عندما يُسأل السياح عما يجذبهم إلى نيوفاوندلاند ولابرادور، غالبا ما يذكرون الجبال الجليدية.

في تويلنغيت، على الساحل الشمالي لجزيرة نيوفاوندلاند، تقترب الجبال الجليدية من الساحل كل يوم ، وفقًا لسيسيل ستوكلي ، الذي يدير وكالة سياحية. وسكان تويلنغيت محظوظون إذ يمكنهم رؤية الجبال الجليدية بانتظام دون الحاجة إلى السفر.

جبال جليدية بالقرب من جزر ليتل فوغو في نيوفاوندلاند ولابرادور – Meghan Greene

“أود أن أقول أن الجبال الجليدية بدأت  في الوصول قبل نحو أسبوعين. أخبرني أصدقاء من الصيادين أنهم شاهدوهم في البحر. وكانت الأمور هادئة ولكن فجأة وصلوا بالقرب من شواطئنا.”، كما قال سيسيل ستوكلي.

وهل سيكون هناك ما يكفي من الجبال الجليدية لجعل عام 2019 سنة قياسية؟  ويردّ سيسيل ستوكلي :”أنا أقوم بهذا العمل منذ 35 عامًا وأعرف أنه لكي يكون  العام قياسيا فمن الضروري أن يتزامن وصول السياح مع وصول الجبال الجليدية .”

ونظرًا لأن موسم الجبال الجليدية لم ينته بعد ، يأمل في أن تستمر هذه الأخيرة في الوصول وأن تستقر بعض الوقت قبل الانتقال إلى سواحل أخرى.

(راديو كندا الدولي / سي بي سي)