دافع منتجو الحبوب الكيبيكيّون في مذكّرة قدّموها أمام اللجنة البرلمانيّة حول المبيدات عن استخدامهم للمبيدات واتّهموا مجموعات الدفاع عن البيئة بتضليل الرأي العام بشأنها.

ودافع المنتجون عن استخدامهم لمبيدات الأعشاب والحشرات والفطريّات لمواجهة آثارها الضارّة .

وأشاروا إلى أنّ الرأي العام لا يدرك أو لا يدرك تماما التحديات التي تواجه منتجي الحبوب بصورة  يوميّة.

وأشارت المذكّرة إلى أهميّة هذه المبيدات كأداة أساسيّة لضمان الايرادات وضمان جودة الحبوب وفق ما تقتضيه قواعد تنظيم هذا القطاع وما يطلبه المستهلكون.

وتقول وزارة الزراعة الكيبيكيّة إنّها عثرت على مبيدات من مجموعة  نيو نيكوتينويد التي تترك آثارا ضارّة على النحل على 100 بالمئة من مزروعات الذرة والكانولا التقليديّة وعلى أكثر من نصف مزروعات فول الصويا في المقاطعة.

رشّ المبيدات في حقل كانولا/ISTOCK

لكنّ مذكّرة منتجي الحبوب لا تشير إلى استخدام واسع النطاق للمبيدات ، وتعزو الارتفاع في استخدامها إلى التغيّر المناخي.

وتضيف أنّ مجموعات الدفاع عن البيئة تنتقد استخدام بعض المبيدات دون الاستناد إلى اساس علمي وتسيء  بالتالي إلى صورة الزراعة وتضلّل الرأي العام  من خلال منشورات خادعة.

ويرى منتجو الحبوب أنّ مستوى الخطر على الصحّة هو من بين الأدنى في كيبيك ممّا هو عليه في معظم دول العالم.

ويعتبرون أنّ وزارة البيئة تستخدم معايير سيّئة لتحليل مجاري المياه الزراعيّة، من شأنها أن تعكس تلوّثا مفرطا فيها.

وتضمّ كيبيك 10500 منتج زراعي وتغطّي حقول الذرة وفول الصويا نصف المساحات الزراعيّة في المقاطعة.

ويتخوّف المنتجون من خسائر كبيرة في حال تخلّوا عن مبيدات نيو نيكوتينويد ومن منافسة قويّة من المنتجين الزراعيّين الأميركيّين .

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)