جرى نهاية الاٍسبوع الفائت افتتاح متاهة  من الجليد في قرية سان أدولف الواقعة على ضفاف النهر الأحمر في مقاطعة مانيتوبا في وسط الغرب الكندي.

وتوافد مئات الأشخاص إلى قرية سان أدولف لمشاهدة المتاهة التي قد تكون الأكبر من نوعها في العالم.

ويقول كلينت ماس صاحب “متاهة من الذرة” إنّه رغب في إنشاء متاهة من الجليد بعد أن خيّبت آماله متاهة الذّرة التي حوّلتها مياه الأمطار إلى مسارات من الوحول.

ويقول ماس الذي أنشأ متاهة الجليد بالتعاون مع فريق من 9 أشخاص، إنّ بناءها كان مثيرا للغاية.

وقد استغرق بناء متاهة الجليد نحوا من شهر وتطلّب حمولة 300 شاحنة من الثلج لبناء جدران يبلغ ارتفاعها مترين.

وقد لجأ كلينت ماس إلى آلات لإنتاج كميّات من  الثلوج الاصطناعيّة، وبلغت كلفة إنتاج المتاهة 50 ألف دولار، يأمل ماس في أن يسترجعها من سعر بطاقات الدخول.

يهدف كلينت ماس لأن تحطّم المتاهة من الجليد التي بناها في مقاطعة مانيتوبا الرقم القياسي العالمي/CBC/هيئة الاذاعة الكنديّة

ويأمل في أن تكون المتاهة التي بناها الأكبر من نوعها في العالم، ومن المتوقّع أن يقوم ممثّلون من كتاب غينيس للأرقام القياسيّة بزيارتها وتقييمها في العاشر من شباط فبراير المقبل.

وتنافسه على المركز متاهتان من الجليد إحداهما في ثاندر باي في مقاطعة اونتاريو، هي حاليّا صاحبة اللّقب، والثانية في زاكوبان في بولندا.

ولا يتمّ بناء متاهة ثاندر باي في كلّ سنة، ولكنّها ضربت الرقم القياسي عام 2015 وبلغت مساحتها يومها 1700 متر مربّع.

ويقول كلينت ماس إنّ مساحة المتاهة التي بناها تبلغ 2500 متر مربّع ولكنّه يتكتّم حول مساحتها الحقيقيّة لأنّه يريد تحطيم الرقم القياسي.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)