تعاني مقاطعة مانيتوبا تأخيرا في عمليّات التفتيش الصحّي على الأطعمة ومن نقص في عدد المفتّشين الصحيّين.

وتعاني المقاطعة نقصا في عدد المفتشين الصحيّين، حيث كلّ واحد من أصل 5 مراكز شاغر في المرحلة الراهنة.

وقد تأخّرت عمليّات التفتيش في أكثر من نصف المؤسسّات الغذائيّة التي تُعتبر شديدة الخطورة في المقاطعة.

وتدخل المطاعم في قائمة المؤسّسات الغذائيّة عالية الخطورة ، لا سيّما تلك التي تعالج اللحوم النيئة، فضلا عن المرافق التي توفّر الاطعمة لمراكز رعاية المسنين،  والتي ينبغي أن تخضع الأطعمة فيها للتفتيش 3 مرّات أو مرّتين في السنة.

وتهدف عمليّات التفتيش الروتينيّة إلى ضمان احترام معايير السلامة والصحّة، والقبض على من يخالفها قبل فوات الأوان حسبما قال كيث ويرينر أستاذ علوم الغذاء في جامعة غويلف في أونتاريو.

شون جيفري رئيس اتّحاد المطاعم في مانيتوبا /Radio-Canada / Jeff Stapleton

وقد شملت عمليّات التفتيش ثلث المطاعم والمسالخ ومحلاّت الحلويّات ومخازن الأغذية والمطاعم الجوّالة.

وهنالك مفتّش لكلّ 300 مؤسسة غذائيّة في مانيتوبا، مقابل مفتّش لكل 110 مؤسسات في مقاطعة أونتاريو.

ويقول أستاذ علوم الغذاء كيث ورينر إنّ هذا العدد المنخفض من المفتشين قد يرغمهم على تقصير مدّة التفتيش.

وتسعى وزارة الصحّة في مانيتوبا لتوظيف عدد أكبر من المفتشين، ويشكّل التوظيف تحدّيا لها نظرا لأنّ التأهيل متخصّص للغاية وعدد المرشحين لاتباعه قليل جدا حسب متحدّث باسم الوزارة .

وكان 30 مطعما قد أقفل أبوابه العام الماضي لأسباب تتعلّق بمعايير النظافة، ويخشى ويرنر أن يكون العدد أكبر.

وتعمد وزارة الصحّة إلى إقفال مؤسّسة غذائيّة عندما تعتبر أنّ إدارتها للأغذية ليست سليمة وتعرّض حياة الزبائن للخطر كما أوضح جون جيفري رئيس اتّحاد المطاعم وخدمات الأطعمة في مانيتوبا.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي / راديو كندا)


 

Related Posts