أعلنت لجنة الهجرة واللجوء في كندا هذا الأسبوع أنها تخطط لاستئناف جلسات الاستماع “وجهًا لوجه” اعتبارًا من 14 سبتمبر أيلول المقبل.

وإلى غاية اليوم، تواصل اللجنة استخدام تقنية التواصل بالفيديو كوسيلة رئيسية لمراجعة قرارات الاحتجاز والتحقيقات في ملفّات طالبي اللجوء المعتقلين، وذلك بسبب القيود التي فرضتها أزمة جائحة كورونا على نقل المعتقلين والدخول إلى مراكز الاحتجاز.

وأكدت اللجنة أيضا أنها ستواصل مراجعة إجراءاتها لعقد جلسات الاستماع هذه على أساس منتظم وستجري التعديلات حسب الضرورة.

ومع استئناف جلسات الاستماع الشخصية، تلتزم اللجنة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية صحة وسلامة جميع المشاركين ، لا سيما من خلال تنفيذ استبيان عن الحالة الصحية.

“اتخذنا تدابير متعلقة بالتباعد الجسدي وغيرها من الإجراءات الأمنية في جميع المواقع التي تشغلها لجنة الهجرة واللجوء في كندا‏ حيث تُعقد جلسات الاستماع. وسنطبّق مرونة فيما يتعلق بالأطراف التي تطلب المشاركة في جلسات الاستماع الخاصة بها عن طريق التواصل عن بعد أو عبر الفيديو بسبب المخاوف الصحية.”، غريغ كيبلينغ، نائب رئيس قسم الهجرة في لجنة الهجرة واللجوء في كندا‏

إحدى جلسات لجنة الهجرة واللجوء في كندا ‏ - Steve Rukavina / CBC

إحدى جلسات لجنة الهجرة واللجوء في كندا ‏ – Steve Rukavina / CBC

وتحسبًا لاستئناف جلسات الاستماع الشخصية ، بدءًا من 14  سبتمبر أيلول 2020، يُطلب من الأطراف الامتثال لجميع المواعيد المتاحة على موقع اللجنة على الإنترنت.

وللإشارة، ففي كل عام، يتم إعادة توطين حوالي 60.000 لاجئ فروا من الحرب والاضطهاد في بلدان آمنة، وفقًا للمنظمة المستقلة “لاجئون دوليون”.

ويمثل هذا العدد نسبة ضئيلة من الـ26 مليون لاجئ عبر العالم.

ووفقًا لهذه المنظمة، من المتوقع أن تستضيف كنداحوالي 30.000 لاجئ هذا العام، كما فعلت في عام 2015 عندما استقبلت لاجئين سوريين. وهي حاليًا رائدة العالم في إعادة التوطين.‏

(راديو كندا الدولي)


 

Related Posts