هل سيكون محصول الكركند في موسم العام الحالي قياسياً تاريخياً في شبه جزيرة غاسبيزي الكيبيكية؟ هذا على الأقل ما تنبئ به معطيات أولية حسب تقرير لراديو كندا.

ويؤكد في هذا الصدد صياد الكركند جيمي لوباج أنه يصطاد في مناطق قريبة من الشاطئ، إحداها مجاورة لصخر بيرسي الشهير، وأن معظم غلته من هذا الحيوان البحري تأتي من المياه التي لا تبعد سوى بضعة أمتار عن الشاطئ.

وإذا ما استمر لوباج في اصطياد الكركند بالوتيرة نفسها يتوقع أن يتجاوز محصوله من الكركند هذا الموسم 100 ألف ليبرة (أي أكثر من 45 ألف كيلوغرام) مقارنةً بمحصول معدله 33 ألف ليبرة لكل صياد في موسم عام 2017 الذي اعتُبر في حينه محصولاً قياسياً.

“لقد بدأنا سنة ممتازة. محاصيلنا جيدة ونتجه نحو سنة قياسية”، أكد لوباج وهو ينظر بتفاؤل إلى الأسابيع السبعة المتبقية من موسم الكركند الحالي.

وإذا ما أخذنا بالاعتبار أن الصيادين يبيعون محاصيلهم من الكركند بسعر يتراوح بين 6,50 دولارات و7,75 دولارات لليبرة، فهذا يعني أن بإمكان لوباج توقع تحقيق أرباح ممتازة هذه السنة.

بعضٌ من الكركند المُصطاد في صناديق الصيادين (Radio-Canada)

والارتفاع المسجل في محصول الكركند في غاسبيزي عائد بنسبة كبيرة إلى جهود متواصلة منذ عقديْن من الزمن من قبل الصيادين تهدف للحفاظ على هذه الثروة الحيوانية، ومن ضمنها إعادة الإناث إلى المياه سنوياً لتضع البيض.

كما أن تراجع عدد الصيادين ساهم في ارتفاع معدل المحصول لكل صياد.

ولدى صيادي الكركند أمل وثقة كبيران بأن محاصيل الموسم الحالي ستنسيهم نكبة موسم العام الماضي. فالصيف الماضي تم إغلاق مناطق الصيد عدة مرات من أجل الحفاظ على الحيتان السود التي نفق عدد منها جراء ارتطامه بالسفن في خليج سان لوران، الذي تقع عليه سواحل غاسبيزي الشرقية، وقبالة سواحل جزيرة نيوفاوندلاند في أقصى الشرق الكندي.

وتقع شبه جزيرة غاسبيزي في شرق مقاطعة كيبيك، أي في شرق كندا، وتتجاوز مساحتها 30 ألف كيلومتر مربع.

(راديو كندا / راديو كندا الدولي)


 

Related Posts