خففت حكومة كيبيك التي يرأسها زعيم حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك فرنسوا لوغو من حدّة تشدّدها في القنوانين المتعلّقة بتشريع الماريجوانا وستسمح لمستهلكي الماريجوانا بتدخينها في أماكن عامة معينة مثل الحدائق العمومية.

ولحظت الحكومة بأن مشروع القانون المتشدد بإطار القنّب كما هو معروض غير قابل للتطبيق بحذافيره لأن منع التدخين يطاول كل الأماكن العامة من دون استثناء.

ويشكّل هذا الأمر تحولا لحكومة كيبيك لأن رئيسها فرنسوا لوغو كان قد حافظ لغاية اليوم على الخط المتشدّد في هذا الصدد، وهو كان قطع عهدا انتخابيا يصّب في الاتجاه ذاته.

وتقول عدة مصادر إنه سيتعيّن على الوزير المفوّض عن الصحة والخدمات الاجتماعية في حكومة كيبيك ليونيل كارمان اقتراح تعديلات في الأيام المقبلة على المشروع الرقم 2 لإعطاء صلاحيات أكبر للبلديات ومنحها المزيد من الحكم الذاتي لتنظيم استخدام الحشيشة في الأماكن العامة.

وكانت البلديات قد طالبت الحكومة بتعديلات وبتخفيف التشدّد المتعلّق باستهلاك القنّب والأماكن التي يسمح فيها بتدخينه.

وتشتكي معظم البلديات عبر مقاطعة كيبيك من أنه مرّ ثمانية شهور على تشريع القنّب في البلاد ولكن حكومة كيبيك تمنع استهلاكه بكل مكان تقريبا.

من هنا مطالبة البلديات بأن تدخل الحكومة تعديلات على مشروع القانون.

في سياق متصل أشارت عمدة مدينة مونتريال فاليري بلانت أثناء عرض موجز لها أمام اللجنة البرلمانية في شباط/قبراير الماضي إلى أن قيود مشروع القانون تشكّل صعوبات كبرى لمونتريال في التطبيق.

وشككت رئيسة البلدية في قدرة عناصر الشرطة في دائرة شرطة مونتريال على تحرير مخالفات متعلّقة باستهلاك القنّب في الأماكن العامة.

من ناحية أخرى تزمع حكومة كيبيك التشدد لجهة السن القانونية لاستهلاك الماريجوانا وسترفعها من 18 إلى 21 عاما الأمر لتصبح كيبيك المقاطعة الأكثر صرامة في قوانينها التي تنظم بيع القنب بالمقارنة مع باقي المقاطعات الكندية.

تجدر الإشارة إلى أن السن القانونية لاستهلاك القنّب في أمكنة أخرى في كندا هي 19 عاما باستثناء مقاطعة ألبرتا في الغرب الكندي حيث يحق للشباب اعتبارا من 18 عاما باستهلاك الماريجوانا  الترفيهية.

(المصدر: الصجافة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية)