يتفاوت عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 بين المقاطعات الكنديّة، وتختلف  خطط إعادة فتح الاقتصاد والتخفيف من الإجراءات المتشدّدة حسب كلّ منها.

وفي حين باشرت العديد من المقاطعات في تطبيق خططها، تتريّث أخرى في المباشرة بالتطبيق، ويستعدّ عدد آخر للإعلان عنها.

ومن المقرّر أن يعلن جون هورغان رئيس وزراء بريتيش كولومبيا في وقت لاحق اليوم عن “خطّة إعادة العمل” في مقاطعته.

وأكّد وزير الصحّة المحلّي ادريان ديكس ومديرة وكالة الصحّة العامّة د. بوني هنري في بيان مشترك أنّ إنتاج لقاح فعّال لمرض كوفيد-19 الذي يتسبّب به فيروس كورونا قد يتطلّب 18 شهرا.

“حتّى ذلك الحين، علينا أن نستمرّ في المواجهة على خطّ كوفيد-19 رغم تخفيف بعض القيود تدريجيّا. وينبغي أن نجد هذا التوازن معا” كما ورد في البيان.

شخص يصوّر زهور التوليب في إحدى ساحات أوتاوا التي اقفلت حدائقها العامّة أمام الجمهور بسبب جائحة كوفيد-19/Adrian Wyld/CP

شخص يصوّر زهور التوليب في إحدى ساحات أوتاوا التي اقفلت حدائقها العامّة أمام الجمهور بسبب جائحة كوفيد-19/Adrian Wyld/CP

ومن المتوقّع أن تشمل خطّة تخفيف التشدّد المطاعم ومحلّات البيع بالتجزئة والقطاع التربوي حيث تفتح المدارس أبوابها أمام الطلّاب لاستئناف عامهم الدراسي، وبعض الأنشطة الرياضيّة الصيفيّة.

وقالت د. تيريزا تام مديرة وكالة الصحّة العامّة الكنديّة إنّ انتشار الفيروس يتباطأ في البلاد باستمرار، مشيرة إلى تفاوت انتشاره بين مقاطعة وأخرى.

وأكّدت د. تام مرّة جديدة على أهميّة التقيّد بالإرشادات الصحيّة وغسل اليدين والبقاء على مسافة مترين من الآخرين، والعزل المنزلي في حال الإصابة.

في ألبرت أعلنت  وزارة الصحّة عن تمويل قدره 4،5 ملايين دولار لشراء معدّات وتقنيّات لمضاعفة قدرات المقاطعة في إجراء اختبارات الكشف عن مرض كوفيد-19.

وأكّد تايلور شاندرو وزير الصحّة المحلّي على أهميّة هذه الاختبارات في خطّة إعادة إطلاق اقتصاد المقاطعة.

ووضعت حكومة ألبرتا برئاسة جايسن كيني خطّة لإعادة فتح الاقتصاد على مراحل، ومن المتوقّع أن تبدأ بتطبيقها نهاية الأسبوع المقبل.

حكومة ألبرتا برئاسة جايسن كيني قرّرت زيادة عدد اختبارات الكشف عن فيروس كورونا/Jason Franson/CP

حكومة ألبرتا برئاسة جايسن كيني قرّرت زيادة عدد اختبارات الكشف عن فيروس كورونا/Jason Franson/CP

وأكّد كيني أنّ تطبيق الخطّة مرهون بقدرة المقاطعة على احتواء انتشار الفيروس وتسطيح منحى الحالات التي تحتاج للعلاج في المستشفياات.

في سسكتشوان، من المتوقّع أن تستأنف السلطات في التاسع عشر من الشهر الجاري  بعض  الخدمات الطبيّة والجراحات المقرّرة مسبقا التي تمّ تعليقها بسبب الجائحة.

ورحّب اتّحاد المنتجين الزراعيّين في هذه المقاطعة الواقعة في وسط الغرب الكندي بالدعم المالي الذي قدّمته الحكومة الكنديّة للمزارعين، رغم تخوّف البعض منهم من ألّا تكون كافية لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19.

وتأثّر القطاع الزراعي في سسكتشوان بسبب التأخير في وصول العمّال الموسميّين الأجانب و اضطرارهم للبقاء بعد الوصول إلى كندا 14 يوما في العزل المنزلي.

وفي أونتاريو دعا رئيس الحكومة دوغ فورد الى زيادة عدد اختبارات الكشف عن مرض كوفيد-19 في المقاطعة.

و أنحى فورد باللائمة على مسؤولي القطاع الصحّي في تراجع عدد الاختبارات في اليومين الماضيين عن 16 ألف اختبار، وهو المستوى الذي حدّدته المقاطعة والتزمت به طوال أيّام عديدة.

ودعت نقابة عمّال الصحّة الاونتاريّة حكومة المقاطعة والشرطة لإجراء تحقيق في عدد حالات الإصابة والوفاة المرتفع في  مراكز الرعاية الطويلة الأمد في أونتاريو.

جنفياف غيلبة نائبة رئيس الحكومة ووزيرة السلامة العامّة في كيبيك أعلنت عن تمويل برنامج لدعم الصحّة النفسيّة في المقاطعة/Jacques Boissinot/CP

جنفياف غيلبة نائبة رئيس الحكومة ووزيرة السلامة العامّة في كيبيك أعلنت عن تمويل برنامج لدعم الصحّة النفسيّة في المقاطعة/Jacques Boissinot/CP

وأكّدت وزيرة الصحّة المحليّة كريستين إليوت أنّ الحكومة تركّز كلّ جهودها على مساعدة هذه المراكز مشيرة إلى الخطوات العديدة التي اتّخذتها لهذه الغاية.

في كيبيك، أعلنت نائبة رئيس الحكومة ووزيرة السلامة العامّة الكيبيكيّة جنفياف غيلبو عن تمويل قدره 31 مليون دولار لبرنامج دعم الصحّة النفسيّة في المقاطعة.

وأكّدت غيلبو ووزيرة الصحّة الكيبيكيّة دانيال ماكّان على أهميّة الصحّة النفسيّة في وقت تستعدّ المقاطعة لتطبيق خطّة إعادة فتح الاقتصاد والتخفيف من القيود المتشدّدة التي فرضتها لمواجهة جائحة كوفيد-19.

وأعلنت الحكومة الكنديّة قبل ذلك بقليل عن إرسال ألف جندي إلى كيبيك بناء على طلب رئيس الحكومة فرانسوا لوغو للمساعدة على مواجهة الأوضاع المتفاقمة في مراكز الرعاية الطويلة الأمد التي تعاني نقصا في عدد العاملين وارتفاعا في عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 بين نزلائها والعمّال.

وفي الشرق الكندي المطلّ على الأطلسي أعلنت نيوبرنزويك عن أوّل حالة إصابة في المقاطعة بعد اكثر من أسبوعين بقي خلالهما العدد مستقرّا.

كما أظهر اختبار الكشف عن الفيروس نتائج إيجابيّة لدى أحد المسافرين عبر مطار مونكتون مطلع الأسبوع.

وكرّر رئيس الحكومة بلين هيغز القول إنّ حماية حدود المقاطعة هو أساسيّ في مرحلة إعادة فتح  الاقتصاد.

وفي مقاطعة نيو فاوند لاند ولابرادور، لم يُبلّغ عن حالات إصابة جديدة لليوم الرابع على التوالي، وفي جزيرة برنس إدوارد بدأت المقاطعة بتطبيق المرحلة الأولى من خطّة إعادة فتح الاقتصاد مطلع الشهر الجاري، ولم يّبلّغ عن أيّة حالة إصابة جديدة فيها منذ نحو أسبوع

(راديو كندا / سي بي سي/ راديو كندا الدولي)


 

Related Posts