استقبلت كندا أكبر عدد من اللاجئين المسجّلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العالم في2018، وفقا لدراسة أجرتها جامعة كالغاري.

وآخر مرة احتلت فيها كندا هذه المرتبة تغود إلى 72 سنة مضت.

وفتحت كندا أبوابها لـ 30.000 لاجئ في العام الماضي، أي ضعف عددهم في عام 2009. ويتمّ اختيار اللاجئين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبل أن تطأ أقدامهم التراب الكندي.

ووفقا لمؤلف الدراسة روبرت فالكونر، فإن سياسات الهجرة الأمريكية كان لها تأثير على وصول كندا إلى المرتبة الأولى بين الدول التي تستقبل اللاجئين.

“ازداد عدد اللاجئين في كندا بسبب انخفاضه في الولايات المتحدة.”، كما أوضح روبرت فالكونر.

عادة، تستقبل كندا حوالي 13 ٪ من اللاجئين في العالم والولايات المتحدة 65 ٪ إلى 70 ٪. وفي العام الماضي، التحق بكندا 30٪ من مجموع اللاجئين، بينما استقبلت الولايات المتحدة 24٪ منهم.

ويمثل هذا العدد، وفقًا لروبرت فالكونر، ربع عدداللاجئين الذي كانت تستقبلهم الولايات المتحدة قبل وصول دونالد ترامب إلى السلطة. ويتوقع الباحث أن يستمر انخفاض هذا العدد في المستقبل.

طفلة سورية تتأمل علم بلدها الجديد، كندا، في يد أبيها الذي يحملها عند وصول العائلة إلى مطار تورونتو بيرسون الدولي في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2015 بعد حصولها على حق اللجوء إلى كندا / Mark Blinch / Reuters

وزيادة عدد اللاجئين الوافدين إلى كندا كان له أثر على الجمعيات الكندية التي تستقبلهم.

وتقول منظمات مثل الجمعية الكاثوليكية للهجرة في كالغاري التي ترافق القادمين الجدد أنّها على وشك الوصول إلى نقطة لن تكن قادرة بعدها على التكفّل بالعدد المتزايد من اللاجئين.

وقال فاريبورز بيرجانديان، المدير التنفيذي لجمعية الهجرة الكاثوليكية في كالغاري: “نحن غير مستعدين بشكل جيد للزيادة في عدد اللاجئين”.

وسيكون من الضروري مضاعفة عدد موظفي الخطوط الأمامية ليكونوا قادرين على استقبال كل اللاجئين بشكل سليم،وفقا له.

وتأمل العديد من المنظمات، بما في ذلك منظمته ، أن تقوم كل مستويات الحكومة بزيادة ميزانية استقبال اللاجئين.

(راديو كندا الدولي)


 

Related Posts