تضاعفت تقريبا أعداد الزيارات التي قام بها الشباب عبر أنحاء كندا إلى أقسام الطوارئ على مدار العقد الماضيبداعي اضطراب صحتهم العقلية. وأفادت بيانات المعهد الكندي للمعلومات الصحية (ICIS) بأن هؤلاء الشباب تراوحت أعمارهم بين 5 و24 عاما.

وكشفت الأرقام عن معدل بلغ 65% لعدد حالات الاستشفاء لعوارض في الصحة العقلية و75% لعدد الزيارات لأقسام الطوارئ في المستشفيات في صفوف الكنديين الشباب هذا في حين انخفض معدل الاستشفاء لمشاكل مرضية أخرى وبلغ 24%.

وأتى في أول القائمة من حيث أعراض الصحة العقلية الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما تلتهم فئة الأعمار من 10 إلى 14 ربيعا وفي المرتبة الأخيرة أتت فئة الأعمار من 18 إلى 24 عاما هذا في حين حافظ معدّل حالات الاضطرابات العقلية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخمس والتسع سنوات على استقراره ولم يسجل ارتفاعا.

Shutterstock

واحد من كل خمسة طلاب في الصفوف الثانوية في كندا تشخص لديهم حالة الضطراب أو اكتئاب أو سوء تغذية/حقوق الصورة: Shutterstock

وتقول كريستينا لاوند الباحثة الرئيسية في هذا الملف في المعهد الصحي الكندي بأن الأرقام المذكورة آنفا تعني أمرين:

أولا يمكن أن نفهم من ذلك أن وصمة العار التي كانت ملازمة للأمراض العقلية أصبحت أقل وطأة لأن الشباب يلجؤون إلى طلب المساعدة عندما يشعرون بالحاجة إليها وهذا نبأ سار. ولكن هذه الباحثة أضافت بأن ما يدعو للقلق هو أن عدد الزيارات لأقسام الطوارئ والمستشفيات قد يخفي حقيقة أخرى وهي أن هناك فجوة في الرعاية. مما يعني أن الشباب الذين يعانون مثل هذه المشاكل لا يتلقوّن المساعدة على الخطوط الأمامية وينتهي بهم المطاف في المستشفى في حالة متأزمة.

وتظهر بيانات المعهد الصحي الكندي بأن عدد الشباب الكنديين الذين تناولوا عقارا ودواء لحالات الاكتئاب واضطراب المزاج شهد ارتفاعا. وأشارت الأرقام إلى أن هناك شاب من أصل أحد عشر شابا يعيشون في كندا وصف له دواء مضاد للاكتئاب خلال العام الماضي.

(المصدر: الصحافة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية)


 

Related Posts