تنتظر منطقة موريسي في مقاطعة كيبيك قدوم نحوٍ من 100 ألف زائر إلى موسم صيد سمك التمكود، أو القُد الشتوي، الذي يتم اصطياده تحت الجليد من خلال ثقوب يحفرها الصيّادون وينزلون صنّاراتهم فيها.

وانطلق الموسم فجر اليوم، وبإمكان الصيادين وسائر الزوّار من سيّاح وأشخاص فضوليين ممارسة هذا الصيد الشتوي، أو رؤية الآخرين يقومون به، على نهر سانت آن المتجمد منذ أكثر من شهر.

والجليد سميك بما فيه الكفاية لكي يسير الناس دون مخاطر على نهر سانت آن الذي هو أحد روافد نهر سان لوران.

“نحوٌ من 50 سنتيمتراً من الجليد، لم نرَ مثل هذا قط في هذه الفترة من السنة”، يقول ستيف ماسيكوت، الناطق باسم جمعية أصحاب الأنزال ومراكز الترفيه الريفية القريبة من نهر سانت آن (Association des pourvoyeurs de la rivière Saint-Anne).

“الطبيعة تقف إلى جانبنا، فالنهر متجمّد منذ 16 تشرين الثاني (نوفمبر)”، يضيف ماسيكوت.

ويؤكّد ماسيكوت أنّ نحواً من 800 مليون من الأسماك الصغيرة ستأتي إلى النهر خلال موسم الصيد.

وفي بلدة سانت آن دو لا بيراد (Sainte-Anne-de-la-Pérade) الواقعة عند مصب نهر سانت آن نُصبت أكواخ الصيادين، وهي كناية عن شاليهات صغيرة، فوق النهر المتجمد.

“لدينا 400 شاليه جاهزة وبإمكاننا استقبال 100 ألف زائر خلال الموسم”، يشير ماسيكوت.

بعضٌ من سمك التمكود الذي تم اصطياده فجر اليوم من خلال ثقوب في نهر سانت آن المتجمد (Daniel Coulombe / Radio-Canada)

وهذا موسم صيد التمكود الـ82، ويتوقع ماسيكوت أن تبلغ عوائده الاقتصادية في المنطقة 6 ملايين دولار. “نتوقع موسماً ممتازاً!”، يقول ماسيكوت فرحاً.

وتُمنَح الأسماك المصطادة التي لا يستهلكها الصيادون والزائرون إلى جمعية خيرية تقدّم الطعام للمعوزين.

(راديو كندا / راديو كندا الدولي)


 

Related Posts