توّدع مدينة ليفي في مقاطعة كيبيك اليوم الطفلتين الشقيقتين نورا ورومي كاربنتيه (11 و6 سنوات) اللتين كان قد عُثر عليهما جثتين هامدتين قبل أكثر من أسبوع في منطقة حرجية في مدينة سان-آبولينير على بعد نحو 30 كلم من مدينة ليفي التي كان فيها مقّر إقامة الطفلتين مع والدتهما.

في الوقت الذي لا يزال فيه البحث جاريا على والدهما مارتان كاربنتيه (44 عاما) المشتبه به الرئيسي بقتلهما.

يُسجى جثمان الطفلتين في مجمّع جنائزي في مدينة ليفي ويُسمح لأهل المدينة بإلقاء التحية الأخيرة على الفقيدتين بين الساعة الثانية عشرة ظهرا والساعة الثالثة بعد الظهر. ويُراعى وجود 70 شخصا في حد أقصى في آن معا في الصالة الجنائزية مع وجوب ارتداء الأقنعة بسبب جائحة الكورونا.

والدة الطفلتين آميلي لوميو تتوسط المعّزين في لقطة موجعة تصوّر أثر الفاجعة على قلب الأم الثكلى RADIO-CANADA / IVANOH DEMERS

وأفيد بأنه سيتم نقل مراسم الجنازة التي ستبدأ في الرابعة من بعد ظهر اليوم على شاشات عملاقة في الهواء الطلق.

وتجدر الإشارة إلى أن الكنديين وخصوصا أهل كيبيك ومدينة ليفي تابعوا تفاصيل مأساة الطفلتين نورا ورومي منذ لحظة اختطافهما على يد والدهما في الثامن من تموز/يوليو حتى العثور على جثتيهما في 11 تموز/يوليو. وقد نظم سكان ليفي سهرة شموع على روحهما وجمعوا التبرّعات المالية لعائلتهما وكرّسوا مكانا في حديقة عامة هي Parc Chutes-de-la-Chaudière تقدم فيه أكاليل الزهور ولعب الأطفال وعبارات العزاء والمواساة بفاجعة موت الطفلتين.


 

Related Posts