سجّلت الهجرة إلى مقاطعة نوفا سكوشا في الشرق الكندي رقماً قياسياً خلال عام 2019 في ظل جهود لجذب ذوي الاختصاص في قطاعات عمل معيّنة.

فقد وافق مكتب الهجرة في نوفا سكوشا على 2780 طلب هجرة لغاية 27 كانون الأول (ديسمبر) 2019، أي أكثر بـ21% من عدد الطلبات التي وافق عليها خلال عام 2018 وأكثر بما يزيد عن 300% من عددها في عام 2013.

وتقول وزيرة الهجرة والشؤون الأكادية والفرنكوفونية في حكومة نوفا سكوشا، لينا متلج دياب، إن عدد سكان مقاطعتها هو حالياً في أعلى مستوياته التاريخية وإن مجتمعها يصبح أكثر شباباً.

وتضيف الوزيرة اللبنانية الأصل أن هذه التغيرات الديمغرافية تتيح تلبية احتياجات العمل المتواصلة في قطاعات أساسية من ضمنها الرعايةُ الصحية.

فمنذ عام 2018 حصل 52 طبيباً و184 مساعداً في مجال الرعاية الصحية المستمرة على الموافقة اللازمة للاستقرار في نوفا سكوشا والعمل فيها بفضل عدة برامج هجرة.

ومن جهته يقول وزير الصحة في حكومة ستيفن ماكنيل الليبرالية راندي ديلوري إنه يشعر بالتشجيع من نجاح العمل مع دوائر الهجرة لدعم توظيف أخصائيي الصحة.

وزيرة الهجرة والشؤون الأكادية والفرنكوفونية في حكومة نوفا سكوشا، لينا متلج دياب (Jonathan Villeneuve / Radio-Canada)

وتعود الزيادة السكانية في نوفا سكوشا بنسبة كبيرة إلى عامل الهجرة. ويبلغ معدل بقاء المهاجرين فيها 71%، وهو الأعلى بين المقاطعات الأطلسية الأربع.

ونوفا سكوشا هي كبرى المقاطعات الكندية الأطلسية من حيث عدد السكان، يقطنها نحوٌ من 977 ألف نسمة. وتليها بالترتيب السكاني كل من نيو برونزويك (نوفو برونزويك)، ونيوفاوندلاند ولابرادور، وجزيرة الأمير إدوارد. وهذه المقاطعات الأربع هي أصغر مقاطعات كندا العشر من حيث عدد السكان.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)


 

Related Posts