أفادت دراسة حديثة أنّ قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات يترك مضاعفات سلبيّة على المراهقين الذين يكرّسون 4 أو 5 ساعات يوميّا لألعاب الفيديو وشاشة الكومبيتر.

وشملت الدراسة التي أعدّتها الباحثة كارولين فيتزباتريك من جامعة سانت آن في نوفا سكوشا 40 ألف مراهق كندي في مختلف أنحاء البلاد.

“وجدنا العديد من الشباب الذين يمضون أكثر من 5 ساعات امام الشاشات، وربّما أنّنا نبدأ اعتبارا من هذه المرحلة بملاحظة المضاعفات السلبيّة على رفاههم” قالت الباحثة كارولين فيتزباتريك.

ومن بين المضاعفات السلبيّة التي ذكرتها الباحثة، تراجع الأداء في المدرسة والتقدير السيّئ للذات فضلا عن عادات غذائيّة غير سليمة.

وتفيد الدراسة أنّ المراهقين الكنديّين يمضون أكثر من 5 ساعات أمام الشاشات، ويُستثنى منها الوقت الذي يمضونه في استخدام الهاتف الجوّال واللوحة الالكترونيّة والوقت المخصّص للواجبات المدرسيّة الذي يمضونه أمام شاشة الكومبيوتر.

التفاعل العائلي أمام الشاشات له مضاعفات إيجابيّة على رفاه المراهقين/ iStock

وتدعم نتائج الدراسة الفكرة القائلة بأنّه ينبغي اعتبار الوقت أمام الشاشة كمشكلة صحّة عامّة حسب الباحثة كارولين فيتزباتريك.

وتوصي اللجنة الكنديّة لفيزيولوجيا التمارين بأقلّ من ساعتين في اليوم أمام الشاشة للذين هم ما بين الخامسة والسابعة عشرة من العمر.

وتقول كارولين فيتزباتريك إنّ توعية المراهقين على الوقت الذي يمضونه في استخدام الهاتف الجوّال قد تساعد البعض على تقليص ساعات الاستخدام وبالتالي إلى انخفاض أعراض القلق لديهم.

وتنبّه الباحثة بالمقابل إلى المضاعفات الايجابيّة للشاشات على رفاهية المراهقين، ومن بينها الإصغاء إلى مشاكل رفاقهم والراحة التي يوفّرها ذلك لهم في الأوقات الحرجة.

وتؤكّد على أهميّة التوفيق بين استخدام الشاشات والافادة من الحياة العائليّة في آن معا.

وتضيف بأّنّ الاهل هم قدوة لأولادهم و أنّ التفاعل العائلي أمام الشاشات ينعكس مضاعفات إيجابيّة على رفاه المراهقين.

(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)


 

Related Posts