يتزايد عدد سكان المقاطعات البحرية في كندا بمعدل لم يسبق له مثيل منذ عام 1991 على الأقل، وفقًا لتقرير صادر عن المجلس الاقتصادي لمقاطعات المحيط الأطلسي صدر أول أمس الثلاثاء. ومن ناحية أخرى، تراجع عدد السكان في نيوفاوندلاند ولابرادور على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وجزيرة الأمير إدوارد هي أسرع المقاطعات نمواً ، ليس فقط في المحيط الأطلسي ولكن في كندا. وسجّلت معدل 2 ٪ سنويا بين عامي 2016 و 2018.

وفي نوفا سكوتشا، زاد عدد السكان بنسبة 0.8 ٪ بين عامي 2016 و 2018، وهو أعلى معدل في هذه المقاطعة منذ الثمانينات. وخلال نفس الفترة، زاد عدد سكان نيو برونزويك بنسبة 0.5 ٪  ورغم ضآلته إلا أنه لا يزال الأكبر منذ عام 1991.

ويعزو المجلس الاقتصادي هذا النمو الديموغرافي الأخير في المقاطعات البحرية في كندا إلى برامج جذب العمال المهاجرين المهرة، وكذلك إلى العودة إلى المنطقة من قبل الأشخاص الذين تنقلوا إلى الغرب الكندي للعمل.

فريد بيرغمان، محلل سياسات لدى المجلس الاقتصادي لمقاطعات الأطلسي - Photo : APEC

فريد بيرغمان، محلل سياسات لدى المجلس الاقتصادي لمقاطعات الأطلسي – Photo : APEC

وعلى الرغم من هذا النمو السكاني في المقاطعات البحرية منذ ثلاث سنوات، فقد استمر عدد سكان على المحيط الأطلسي في النمو بوتيرة أبطأ من بقية كندا طوال العقد بأكمله حتى الآن. فمن عام 2010 إلى عام 2018، زاد عدد السكان الكنديين بنسبة 9 ٪ وسكان الأطلسي بنسبة 2.1 ٪ فقط.

وسكان هذه المقاطعات أكبر سنّا من المتوسط ​​الوطني  والشيخوخة أكثر وضوحًا. فواحد من كل خمسة (20.5 ٪) يتجاوز سنه 65.

وفقًا لفريد بيرغمان، محلل سياسات لدى المجلس الاقتصادي لمقاطعات الأطلسي، من السابق لأوانه القول ما إذا كان النمو السكاني خلال السنوات الثلاث الماضية هو بداية لاتجاه سيستمر ، لكنه مع ذلك خطوة في اتجاه مشجع.

“إذا كان النمو السكاني أبطأ، فإن النمو الاقتصادي يكون أضعف لفترة أطول. ولكن إذا رأينا زيادة في عدد السكان لمدّة أطول يمكننا التفاؤل.يمكننا تحييد ذلك.”، “، حسب ما قاله.

(راديو كندا الدولي/سي بي سي)