منذ ليلة الثلاثاء الماضي، لم يعد لقرية “ليتل باي آيلاندز”  في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور وجودا على خارطة كندا.

ففي مساء آخر يوم من سنة 2019، انطفأت انوار الشوارع في القرية وانقطعت الطاقة الكهربائية وتوقفت العبّارة التي تربط الجزيرة التي يقطنها 54 نسمة ببقية المقاطعة.

وجاء ذلك بعد استفتاء نُظّم في فبراير شباط الماضي حيث قرر سكان الجزيرة قبول أموال من حكومة المقاطعة في مقابل “إغلاق” قريتهم.

وقررت القرية بأكملها ، باستثناء زوجين وهما جورجينا ومايكل بارسونز، الانتقال إلى مكان آخر في نيوفاوندلاند. وسيطلق الزوجان خطوط العبارة  عندما تقوم برحلتها الأخيرة، ليواصلا حياتهما خارج شبكة النقل.

على الرغم من نقل المقيمين الدائمين ، لا يزال العشرات من السكان الموسميين الذين لديهم ممتلكات في الجزيرة يخططون للعودة كل صيف بمفردهم - Radio Canada / Isabelle Rochon

على الرغم من نقل المقيمين الدائمين ، لا يزال العشرات من السكان الموسميين الذين لديهم ممتلكات في الجزيرة يخططون للعودة كل صيف بمفردهم – Radio Canada / Isabelle Rochon

وتلقى المقيمون الدائمون الذين يعيشون في الجزيرة 250.000 دولار للانتقال إلى مكان آخر في نيوفاوندلاند. وتقدر المقاطعة أنها ستوفر 20 مليون دولار على مدار 20 عامًا من خلال إغلاق هذا المجتمع الصغير الذي “كان على جهاز التنفس الصناعي لمدة عقد.”

وتمّ إغلاق محطة معالجة السلطعون والمدرسة الوحيدة ، ولم يعد هناك محل بقالة أو طبيب.

ويُذكر أن “ليتل باي آيلاندز” هي المجتمع الثامن الذي يوقع اتفاقيات نقل مع حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور منذ عام 2000.

وعلى الرغم من نقل المقيمين الدائمين ، لا يزال العشرات من السكان الموسميين الذين لديهم ممتلكات في الجزيرة يخططون للعودة كل صيف بمفردهم.

(راديو كندا الدولي / يس بي سي)


 

Related Posts