أصدرت إدارة الهجرة الكندية إصدارها الدوري الجديد لشهر مايو 2019، وهذا أبرز ما جاء فيه

  • التعديلات الواردة بموازنة الحكومة لعام 2019، وأثرها على الهجرة
  • أربعين عاما من الكفالة الخاصة للاجئين في كندا
  • السياسة الجديدة لإدارة الهجرة للترحيب بالمجتمعات الناطقة بالفرنسية (الفرانكوفون)
  • فيديو تعريفي عن استراتيجية المجتمعات الفرانكوفونية
  • أهم الأحداث في المستقبل القريب

أولا: تعديلات الحكومة بموازنة 2019 وأثرها على الهجرة الكندية

أقرت الحكومة الكندية في شهر مارس من عام 2019، بنود الموازنة العامة للدولة، وفيما يلي أثرها على الهجرة إلى كندا

بند خدمة العملاء

  • يتم تخصيص مبلغ 42.9 مليون دولار خلال عامين لإدارة الهجرة للإنفاق منها على جهود تحسين خدمة عملاء الهجرة وإضافة موظفي اتصال بمراكزها بالتركيز على الخطوط التي تعاني من الانتظار الطويل لتسريع الاستجابة لطلبات وأسئلة العملاء.
  • تخصيص 78.6 مليون دولار خلال عامين للاستثمار في تسهيل عملية الزيارة إلى كندا، مع ضمان حماية الصحة العامة والأمن للمجتمع الكندي. وسيتم استخدام تلك الأموال أيضا لخدمة طلبات تأشيرات الزيارة وتصاريح العمل وتصاريح الدراسة.

أمن الحدود

  • يتم تخصيص مبلغ 1.8 مليار دولار خلال خمسة سنوات اعتبارا من عام 2019، ومبلغ 55 مليون كل عام بعد ذلك، لدعم سياسة دعم وتقوية أمن الحدود، والتعامل مع متوسط 50.000 طلب لجوء يتم تلقيها كل عام وكذلك تسهيل ترحيل أصحاب طلبات اللجوء المرفوضة خلال فترة زمنية معقولة. كما سيتم استخدام تلك الموارد المالية أيضا لتقوية الإجراءات وتسريع وتيرتها على الحدود الكندية فيما يتعلق بدراسة طلبات اللجوء أو ترجيل المرفوضين لرفع كفاءة النظام بصفة عامة.

مستشاري الهجرة

  • يتم تخصيص 51.9 مليون دولار عبر خمس سنوات اعتبارا من 2019 بمعدل مبلغ 10.1 مليون دولار سنويا للمساعدة في حماية طالبي الهجرة والقادمين الجدد من الراغبين في الحصول على خدمات استشارة قانونية من مستشارين معتمدين. وسوف يؤدي هذا إلى تشديد رقابة الحكومة على مستشاري الهجرة ودعم الوعي العام لحماية طالبي الهجرة والمهاجرين الجدد من الوقوع في براثن عمليات النصب والاحتيال.

ثانيا: مرور أربعين عاما على نظام الكفالة الخاصة للاجئين

أتم نظام الكفالة الخاصة لللاجئين عامه الأربعين خلال شهر إبريل 2019. وقد تم الاحتفاء عبر البلاد بالكنديين الذين قدموا إسهامات كبيرة ومجهودات بارزة في توفير الملاذ الآمن لطالبي اللجوء من حول العالم

ويلعب الكفلاء دورا بارزا في قصص نجاح الآلاف من الكنديين الجدد القادمين لكندا عن طريق برنامج الكفالة الخاصة، حيث يلتزموا بتقديم الدعم لللاجئين خلال عامهم الأول في كندا ومساعدتهم على إيجاد المسكن الملائم لهم، وشراء ما يلزمهم من احتياجات مثل أغراض الطعام والشراب وملابس الشتاء إضافة لتقديم الدعم المعنوي اللازم لهم

منذ عام 1979 وحتى الآن، تمكن أولئك الكفلاء من الترحيب بما يزيد عن 327000 لاجئ  من دول مثل سوريا، أفغانستان، بولندا وفيتنام وغيرهم الكثير. هذا العدد إضافة للعدد الذي تقوم الحكومة الكندية بدعمهم ضمن برامجها الفيدرالية للجوء.

وجدير بالذكر، أن مبادرة دعم اللاجئين السوريين وحدها حظت بمشاركة أكثر من 2 مليون كندي بمساعدة هؤلاء اللاجئين للقدوم والاستقرار في كندا.

ويعزى استمرار نجاح هذا البرنامج إلى دعم وجهود الآلاف من المتطوعين الكنديين، بحيث أصبح البرنامج نموذجا يحتذى لدول أخرى حول العالم اعتبارا من عام 2016، حيث كانت كندا حتى ذلك العام، الدولة الوحيدة في العالم التي تدير مثل هذا البرنامج.

وقد مثل برنامج الكفالة الدولية للاجئين الامتداد الطبيعي للبرنامج الكندي، وقد نما وتطور بصورة واضحة في دول مثل الأرجنتين وأيرلندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة وأسبانيا وألمانيا، والتي يدير كل منها الآن برنامجه الخاص لكفالة ودعم اللاجئين.

ثالثا: السياسة الجديدة لإدارة الهجرة للترحيب بالمجتمعات الفرانكوفونية ودعمها

أطلقت إدارة الهجرة الكندية سياسة جديدة للهجرة الفرانكوفونية تهدف بصفة أساسية إلى زيادة دعم هجرة متحدثي اللغة الفرنسية ودمجهم بصورة طبيعية في نسيج المجتمع الكندي خارج مقاطعة كوبيك

وكجزء من هذه السياسة، أعلنت إدارة الهجرة أيضا ترحيبها ببرنامج تجريبي يضع المجتمعات الفرانكوفونية في قلب صناعة القرار، حيث تمكن 14 مجتمعا محليا من تطوير أنشطة إبداعية بواسطة الناطقين بالفرنسية ومن أجلهم، بما يسد الفجوات الموجودة بين القادمين الجدد من المتحدثين للغة الفرنسية وتلك المجتمعات المحلية المستقبلة لهم.

من ضمن تلك المجتعات الأربعة عشر، أعلنت إدارة الهجرة عن أسماء أربعة منها فقط وهي (كالجاري، قطاع نهر سين، إيكالويت، وبرينس جورج). وسيتم الإعلان عن بقية المجتمعات في وقت لاحق.

رابعا: الفيديو التعريفي

قام الفريق الإعلامي لإدارة الهجرة بعمل العديد من الفيديوهات التعريفية للعديد من الموضوعات بما يخدم اهتمامات الإدارة والمواطنين الكنديين وكذلك كافة المتعاملين مع ادارة الهجرة الكندية. الفيديو التالي هو أحد إنتاجات هذا الفريق

يعرض الفيديو أهم مزايا الاندماج المجتمعي للمجتمعات الفرانكوفونية وتستمع من خلاله إلى عدد من قصص الموظفين وأصحاب الأعمال الذين قاموا بتوظيفهم من خلال برنامج التوظيف الفرانكوفوني وهو ما يوضح كيف يسهل هذا البرنامج على أصحاب الأعمال العثور على العاملين المهرة من الناطقين للفرنسية وتعيينهم في مشاريعهم المختلفة.

أهم الأحداث في المستقبل القريب

فيما يلي عدد من الأحداث الهامة خلال المستقبل القريب

  • شهر مايو هو شهر التراث الآسيوي. ويتم خلاله الاحتفال بالعديد من إنجازات الكنديين من أصل آسيوي والذين بذلوا الجهد الكبير لإرساء مبادئ التنوع المتناغم بين أبناء المجتمع الكندي بما وصل بالبلاد إلى ما هي عليه الآن من وعي ثقافي ورخاء اقتصادي.
  • شهر يونيو هو شهر الاحتفاء بتراث الكنديين الأصليين، ويتواصل خلاله الاحتفال بإنجازات كندا في دعم التنوع الثقافي وإدماج الكنديين الأصليين في النسيج الكندي العام. ويحتوى الشهر على عدد من الفعاليات كما يلي
    • 21 يونيو: اليوم الوطني للكنديين الأصليين
    • 20 يونيو: اليوم العالمي لللاجئين
    • 24 يونيو: يوم القديس جون بابتيست
    • من 24 إلى 28 يونيو: مؤتمر الميتروبوليس العالمي (للهجرة والاندماج والتنوع المجتمعي)
    • 27 يونيو: يوم التنوع الثقافي الكندي