يدخل 65 شابا كنديّا  بين العاشرة والرابعة والعشرين من العمر المستشفى يوميّا بسبب الأضرار التي تتسبّب بها الكحول والماريجوانا وأشباه الأفيونيّات  حسبما ورد في تقرير صادر عن المعهد الكندي للمعلومات حول الصحّة.

وتمّ تقديم العناية الصحيّة إلى 23500 شاب من هذه الفئة العمريّة خلال العام الفائت 2018.

ويشكّل استهلاك الارييجوانا 40 بالمئة من حالات دخول المستشفى في حين يتسبّب تعاطي الكحول بـ26بالمئة منها.

وعلى سبيل المقارنة، فقد دخل 8000 آلاف شخص المستشفى لمعالجتهم من الزائدة الدوديّة العام الماضي.

وتشير  النتائج التي خلص إليها التقرير إلى أهميّة التركيز على الضرر الذي يتعرّض له الشباب الذين يتعاطون المخدّرات والذين يعانون في الوقت عينه من مشاكل الصحّة العقليّة، وعلى الذين يعيشون في مناطق يكون الدخل فيها منخفضا أو في مناطق ريفيّة ونائية.

استهلاك القنّب لأغراض ترفيهيّة شرعي في كندا منذ تشرين الأوّل أكتوبر 2018/CBC/ Radio-Canada

وما زال من السابق لأوانه القول إنّ تشريع استهلاك الماريجوانا أثّر في عدد حالات دخول المستشفى حسب كريستينا لوند الباحثة في المعهد الكندي للمعلومات حول الصحّة.

وتختلف المعطيات من مقاطعة إلى أخرى حسب التقرير الذي يشير إلى أنّ أقاليم الشمال الغربيّة في الشمال الكندي الكبير هي الأكثر تأثّرا بهذه الظاهرة.

وهنالك 1755 حالة دخول المستشفى لكلّ 100 ألف شخص في أقاليم الشمال الغربيّة، يليها إقليم نونافوات (1095 حالة) و مقاطعة سسكتشوان (667 حالة)  علما أنّ المعدّل الوطني هو  بحدود 334 حالة لكلّ 100 ألف شخص.

(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)


 

Related Posts